أمسية عن كتاب حين تكتب الروح
أمسية «حين تكتب الروح»
في أمسية أدبية احتضنها منتدى أدباء وكتاب المسيب، كان اللقاء حول كتابي «حين تكتب الروح»؛ كتابٌ لا يُقرأ بوصفه نصوصًا أدبية فحسب، بل بوصفه مساحةً تلتقي فيها التجربة بالذاكرة، والكلمة بما تخفيه الروح.
كان الحديث عن الكتاب، وعن الكتابة حين تتحول من فعلٍ لغوي إلى محاولة لاكتشاف الإنسان في داخله، واستعادة ما تركته الأيام من أسئلة وذكريات ومواقف.
أمسية جمعتني بأهل الأدب والكلمة في المسيب، وكان فيها للحوار والذاكرة والروح حضورها الخاص.
في أمسية أدبية احتضنها منتدى أدباء وكتاب المسيب، كان اللقاء حول كتابي «حين تكتب الروح»؛ كتابٌ لا يُقرأ بوصفه نصوصًا أدبية فحسب، بل بوصفه مساحةً تلتقي فيها التجربة بالذاكرة، والكلمة بما تخفيه الروح.
كان الحديث عن الكتاب، وعن الكتابة حين تتحول من فعلٍ لغوي إلى محاولة لاكتشاف الإنسان في داخله، واستعادة ما تركته الأيام من أسئلة وذكريات ومواقف.
أمسية جمعتني بأهل الأدب والكلمة في المسيب، وكان فيها للحوار والذاكرة والروح حضورها الخاص.