نظرية عصر التزييف
كتاب يؤسس لمفهوم «عصر التزييف» بوصفه إطارًا فلسفيًا ومنهجيًا لفهم مرحلة تاريخية يعاد فيها تشكيل الوعي الإنساني، وإعادة تعريف الحقيقة ضمن منظومات متشابكة من السلطة والمعرفة والاقتصاد والإعلام والتقنية. وينتقل الكتاب من وصف ظواهر مثل التفاهة والتضليل وما بعد الحقيقة إلى تحليل البنى والفاعلين والآليات التي تنتج التزييف وتديره وتعيد إنتاجه، مع بحث إمكانات المقاومة وبناء مناعة الوعي.
الحصول على الكتابالفكرة الرئيسية
الفكرة المركزية في الكتاب أن التزييف لا يقتصر على الكذب أو تحريف المعلومات، بل يتجاوز ذلك إلى إعادة تشكيل الوعي وإعادة تعريف الحقيقة نفسها، بحيث تتحول الحقيقة من قيمة ومعيار معرفي إلى أداة وظيفية ضمن منظومات سياسية واقتصادية وإعلامية وتقنية. ومن هنا يدعو الكتاب إلى الانتقال من مجرد وصف الظاهرة وإدانتها إلى تفكيك بنيتها وفهم آليات إنتاجها، وبناء قدرة الإنسان على الفهم والنقد والتمييز
مقتطف
«لم يعد السؤال اليوم: هل نعيش أزمة حقيقة؟ بل أصبح السؤال الأعمق: كيف أُعيد تشكيل وعي الإنسان، بحيث لم يعد قادرًا على تمييز الحقيقة أصلًا؟»